مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى

مدرسة اورمان طلخا للتعليم الأساسى ( علوم . أبحاث . علوم تربوية . شعر وأدب وفنون )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مصر حبيبة الملايين
11/11/2016, 6:05 pm من طرف رجل المستقبل

» امتحان اللغة العربية للصف الثاني نصف العام
7/4/2015, 4:55 pm من طرف رجل المستقبل

» موعد امتحانات الفصل الدراسى الأول 2014/2015
2/1/2015, 8:03 am من طرف أشرف صالح

» مكانة مصر فى القران والسنة
2/1/2015, 7:41 am من طرف أشرف صالح

» 2015 عام سعيد عليكوا
2/1/2015, 7:38 am من طرف أشرف صالح

» 2014/2015 عام دراسى جديد ياشباب
20/9/2014, 11:11 am من طرف أشرف صالح

» حادث قطار أودى بحياة زوجة أخى بعد محادثة هاتفية معه مباشرة
20/9/2014, 11:04 am من طرف أشرف صالح

» نتيجة الصف الثالث الاعدادى
8/6/2012, 6:32 am من طرف محمد احمد..

» صور المسجد النبوى
8/6/2012, 6:27 am من طرف محمد احمد..

» هل تعلم فى الاسلام
8/6/2012, 5:50 am من طرف محمد احمد..

» كيف تكون شخصية عظيمة
8/6/2012, 5:24 am من طرف محمد احمد..

» الذكر العظيم
8/6/2012, 5:17 am من طرف محمد احمد..

» كل واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
30/4/2012, 1:31 am من طرف البرنس عاصم

» عد من1 الى 5 واشترى بيبسى او فانتا او سبرايت أو كوكا
11/4/2012, 1:32 am من طرف البرنس عاصم

» العاب العاب... الحق والعب شويه
11/4/2012, 12:03 am من طرف البرنس عاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رجل المستقبل - 1285
 
أشرف صالح - 1048
 
دانا فوده - 888
 
كريم أشرف - 777
 
يارا العسوله - 772
 
Lobna Elymany - 576
 
Omaima - 479
 
ياسمين صالح - 441
 
ايمن رجب - 228
 
البرنسيسة أية حمدى - 198
 

شاطر | 
 

 الإستطلاع والاستقصاء عند الاطفــــــــال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Omaima
Admin


عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: الإستطلاع والاستقصاء عند الاطفــــــــال   29/12/2010, 8:40 am

بسم
الله الرحمن الرحيم


لماذا الاستطلاع ؟ ؟

يعد الاستطلاع أحد أهم
الدوافع التي تثير الأطفال فتحرآهم باتجاه معين.. ومن أبرز مظاهر
وخصائص النمو في الطفولة
المبكرة حب الاستطلاع والرغبة في الاآتشاف فالطفل في هذه المرحلة
ينمو من خلال الاستطلاع
، يتعلم بالاستطلاع ، ويلعب أثناء الاستطلاع
...
ونجد أن آثير من مطالب
النمو تتحقق من خلال اشباع هذا الدافع
.
فالنمو العقلي لكي يتحقق
في هذه الفترة الحرجة لابد من تنمية القدرة على التفكير والتخيل والبحث
والاستطلاع وحب المعرفة
وممارسة خبرات شخصية تكسب الطفل خبرات جديدة
..
والنمو الحرآي نجد أنه
آلما نما الطفل حرآيا ازداد استطلاعه وتحرك باتجاه الجديد والمثير لمعرفته
وكشف غموضه.
والنمو اللغوي آلما
ازدادت مفردات الطفل اللغوية زادت قدرته على التساؤل والاستفسار وقد
يمارس سلوك طرح الاسئلة
في البداية ليحقق مطالب النمو اللغوي أولا ومن ثم يلبي الحاجة
للاستطلاع..
وآذلك النمو الاجتماعي
والنمو الانفعالي وباقي مظاهر النمو
..
اشباع الدافع الى
الاستطلاع عند الأطفال يلبي
ويحقق مطالب النمو..
ولو تأملنا احتياجات
الطفولة المبكرة لوجدنا أنها احتياجات عضوية ونفسية وبين الاثنين تداخل
٦سنوات له حاجات أساسية أبرزها - وتشابك وطفل
المرحلة بين ٤
الحاجة الى المعرفة
والحاجة للفهم آحاجة عقلية تنشأ لدى الطفل منذ بداية ادراآه، وآذلك الحاجة الى
الأمن والتي ترتبط
بالنمو الانفعالي وهي أم الحاجات لأنها متلازمة للانسان في مراحل عمره والتي
تتحقق من خلال طرحه
للأسئلة والاستفسار عما يسمعه وما يدرآه
..
الحاجة الى الاآتشاف
فالطفل الذي يستكشف البيئة يمنح الثقة ويكتسب توافق مع البيئة وحين
يستكشف يفاجأ بالكثير
الغامض فيسأل ولو أجابه الكبار زادت ثقته بنفسه ولكن حين يعاقب أو يصغر
من شأنه يقع في حيرة بين
حبه للاآتشاف واتقائه للاحباط فيضعف حبه للبحث وقد يكف عن البحث
والاستفسار..
اشباع الدافع الى الاستطلاع عند الأطفال يلبياحتياجات المرحلة..
ومن خلال العديد من
الدراسات اتضح أن دافع الاستطلاع يلعب دور واضح في التعلم البشري، وهو
محاولة للتكيف مع البيئة
ومن ثم السيطرة عليها وهذا الدافع يعتبر بداية البحث العلمي وأساس آل
تفكير أصيل ويحذر من قمع
هذا الدافع أو عدم اشباعه لدى الأطفال لأنه سيظل على مستواه الطفلي
وسيفرض نفسه على مستقبل
حياة الفرد ويصبح فضوليا يتجسس على غيره بدلا من انشغاله
بالاعمال البناءه فيكون
الطفل عالة على غيره في تفكيره بدلا من أن يكون انشائيا ابتكاريا
...
وفاعلية دافع الاستطلاع
ليست فقط على مستوى الجانب المعرفي فقط بل أثبتت الدراسات ارتباطه
ايجابيا بكل من الذكاء والابداع والتوافق النفسي والاجتماعي..
فالأطفال محبي الاستطلاع
يتصفون بأنهم غالبا نشطون ، مغامرون، فضوليون، متحمسون،
خياليون، متعددو
الهوايات، ميالون للتأآد من الأشياء ، أذآياء
.....
أما الأطفال الخائفين
والقلقين يبدون سلو
كيات
استكشافية واهتمام بالبيئة أقل من زملائهم حيث أنهم لا
يغامروا أو يكتشفوا
بيئتهم الا أذا شعروا بالراحة والأمن
..
فاعلية دافع الاستطلاع على مستوى الجانبالمعرفي والشخصي..ومن جانب آخر نجد أن
دافع الاستطلاع يرتبط بوضوع بالموهبة والابتكار، اذ يذآر
تورانس أن الأطفال
المبدعين هم أولئك الذين يكون لديهم النشاط والمثابرة ، ويحاولون حل
المشكلات ذات العناصر
المبتكرة والمعقدة والغامضة
..
وآما أن من مميزات التفكير
الابتكاري الرغبة في الشيء بعيد المنال واسترجاع المعلومات
بطريقة متشعبة وانتقاء
الأفكار والوصول الى نتائج غير منطقية.. وعليه فان حب الاستطلاع يعد
حاله ملازمه للابداع،
ويمكن النظر للطفل ذو الاستطلاع العالي بأنه أآثر قدرة على التفكير
الابتكاري ، فالاهتمام
بأحد المتغيرين سيسهم بطريقة مباشرة في تنمية المتغير الآخر وهناك دراسات
توضح أن الأطفال أصحاب
المستوى المرتفع من الاستطلاع هم أصحاب مستوى مرتفع في التفكير
الابتكاري .
لذا فان الاهتمام
بالاستطلاع وبرامج تنميته قد
يخدم بشكل أو بآخر
البرامج الاثرائية للاطفال الموهوبين
..
بالرغم من أهمية
الاستطلاع آدافع ومثير في الطفولة وأهميته آحاجة نفسية أساسية ألا أن
المشكلة تكمن في تعارض
سعادة الكبار من والدين أو معلمين أو قائمين على أمور الطفولة وبين
سعادة الأطفال التي
تتحقق وتكتمل من خلال اشباع هذا الدافع بل وتنميته
..
فهناك فجوة وأزمة تقبل
من الكبار للصغار فيما يتعلق بحبهم ورغبتهم في الاستطلاع .. فالكبار غالبا
يرهقهم الصغير آثير
الحرآة آثير الكلام آثير السؤال آثير اللعب وهناك حالة من عدم التفهم لطبيعة
تلك المرحلة بمظاهرها
واحتياجاتها وغالبا ما نسمع ونرى أسلوب الكف والزجر والتسفيه للطفل
المستثار نحو استطلاع
ما.. وانعدام الاستعداد أو القدرة على تلبية هذا الدافع أو اجابة التساؤلات
والاسترسال في التحاور
مع طفل مستطلع أثناء نوبته الاستطلاعية
..
وجود هوة بين قدرات
الكبار على التفهم
واحتياجات الصغار لاشباع
الدافع الى الاستطلاع
..

ماذا نعني بالاستطلاع ؟
؟
يختلف البعض في تحديد
مفهوم الاستطلاع هل هو حاجة ؟ أم دافع ؟ أم سلوك؟؟
ان الحاجة آما يعرفها
علماء النفس هي حالة من عدم التوازن بسبب نقصان شيء ما يسبب عدم
تواجده اثارة للكائن
الحي فينشط ويستمر في نشاطه حتى يحصل على ما ينقصه ويحقق توازنه
الداخلي..
وبناء على ذلك المفهوم
فالاستطلاع يبدأ آحاجة ملحة على الطفل يود تحقيقها ، وعندما يندفع الطفل
لاشباعها يكون الاستطلاع
محر
كا ودافعا، وما
يتوصل اليه من خلال هذا التحرك يترجم الى سلوك
استطلاعي مدفوع ذاتيا
لتلبية واشباع حاجة داخلية
..
وعليه فالدافع للاستطلاع
يعني الرغبة في المعرفة والفهم للبيئة المحيطة بالفرد والبحث عن المثيرات
الجديدة، وقد صنفه البعض
على أنه حاجة انسانية أساسية يترتب عليها تساؤلات واستفسارات تثار
في ذهنه ويحاول ايجاد
اجابة لها
..
وقد توصل آخرون الى أن
السلوك الاستكشافي يتطور اعتمادا على نتائج المشاهدة وعلى أساس
مراحل الاهتمام
الانتقائي، ويبدأ ذلك من خلال القنوات السمعية والبصرية، فالطفل يولد بمهارات
تسمح له بالاتصال
الاستكشافي للبيئة، ومن ثم يكتسب مهارة معالجة المعلومات عندما يصل الاطفال
الى سن ماقبل المدرسة وكذلك في سنوات المدرسة الابتدائية فيصبحون أكثر مهارة في طرق ايجادحل المشكلات والحصول على
معلومات ويمكنهم معرفة ما يحيط بهم ويتحر
كون على نحو مايجذبهم ويستثيرون الكبار
والخبراء ويطرحون الاسئلة في صورة أ
كثر تعقيد ويحاولون الحصولعلى معلومات من الكتب
والمراجع
..
ما الفرق بين الاستطلاع
والاستكشاف ؟
يفرق الباحثون بين
مصطلحي الاستطلاع والاستكشاف وذلك من خلال درجة جدة المثير
بالنسبة للفرد.. ويرى
الباحثون أن حب الاستطلاع تتم استثارته عن طريق مثيرات جديدة واستمرار
تعرض الفرد لهذه
المثيرات يقلل مستوى الدافع وهنا يبدأ النشاط الاستكشافي
..
وحب الاستطلاع سواء آان
معرفي أو ادرا
كي أو دافع داخلي
تثيره مثيرات خارجية يجعل الفرد في
حالة من الانتباه والتركيز لمعرفة هذه المثيرات ويبدأ الاستكشاف
عندما يحاول الفرد تفحص هذه
المثيرات لمعرفة
مكوناتها أو معرفة المزيد عنها
..
بمعنى أن حب الاستطلاع
آدافع يوجه الانتباه لمثير محدد، والاستكشاف من جانب الفرد يمده
بالمعلومات والخبرات
الجديدة عن هذه المثيرات
..






والسؤال الآن هل نحن
بحاجة الى تنمية هذا الدافع و
كيف وأين؟؟
يحذر العديد من الباحثين
والتربويين من اهمال هذا الدافع وقمعه فعندما يعاقب الطفل على
محاولاته الاستكشافية
وتساؤلاته عن الغامض في بيئته فانه يقمع في ذاته ويقع في حيرة بين حبه
للاستكشاف واتقائه
للاحباط.. وعندما تفتقر البيئة للمثيرات والأنشطة الأثرائية التي تنمي وتحرك
الدافع فانه يتبلد وقد
ينطفي، والسؤال الذي يمكن طرحه هل نحن بحاجة الى تنمية الدافع أم أنه طبيعي
وينمو فطريا مع نمو
الطفل؟
آما يتساءل البعض عن
أهمية البرامج التي تقدم للاطفال وهل هي تخدم المرحلة أم تتعارض
مع طبيعة الطفولة
وخصائصها واحتياجات المرحلة، فالبرامج والمناهج تقوم أساسا على مقومات
أساسية مثل التخطيط
والتنظيم والخبرة فهل يتناقض ذلك مع ما يتصف به الطفل من تلقائية وحرية
في التعبير والسلوك؟؟حيث أن العديد من
الدراسات أثبتت أن الاستطلاع يمكن قياسه من خلال مواقف محددة سواء
للأطفال في مرحلة ما قبل
المدرسة أو الأطفال في المراحل الأخرى .. وعليه فانه بالامكان تنميته من
خلال البرامج التي تقدم
في رياض الأطفال، اذ يقضي الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة معظم
ساعات يومهم في البحث
والاستقصاء والتفحص وطرح الأسئلة عن الأشياء والأحداث والظواهر،
٦سنوات تعد بحق هي الفترة الحرجة والمناسبة
لتنمية الاستطلاع - فالمرحلة العمرية التي تمتد من ٥
وتثبيته آسمة واضحة في
الشخصية..وحيث أن أغلب البرامج المقدمة في رياض الأطفال تر
كز علىاكساب
وتنمية المفاهيم الرياضية واللغوية والعلمية وتقدم في صورة منهج يهدف الى تدريب
الطفل
على المهارات الأكاديمية وبعض الممارسات السلوآية، لذا كان اعداد خطط جاهزة للبرامجوالنشاطات التي تساعد الاطفال
بالتدريج للانفتاح على الخبرات والمثيرات الجديدة حتى يصبحوا
أكثر مرونة في تفكيرهم وأكثر شغفا وسعيا للحصول على المعلومات تعد
مطلبا حيويا وتربويا
..
برامج تنمية دافع
الاستطلاع في رياض الأطفال
أن برامج تنمية دافع
الاستطلاع لدى أطفال الروضة تتكون من مجموعة من الأنشطة
والألعاب والممارسات
العلمية والذهنية التي يقوم بها الطفل تحت أشراف وتوجيه المشرفة التي تعمل
على تزويده بالخبرات
والمعلومات والمثيرات التي ترغبه في البحث والاستكشاف فتقوم بتغذيته
واستثارة مكونات دافع
الاستطلاع
..
والواقع يشير الى أننا
نفتقر في رياض الأطفال الى برامج مخصصة للاستطلاع ومر
كزة علىتنميته، وكل ما يدور في الروضة ضمن أنشطة البرنامج
المطور يقوم على تجارب استكشافية تنمي
المفاهيم العلمية دون النظر الى تنمية الاستطلاع كدافع.. كذلك ما تقوم به المعلمات من تشجيع السلوكطرح الأسئلة يكون لتنمية
القدرات اللغوية والعقلية أآثر مما هي تنمية مهارات استطلاعية
..
لذا برزت الحاجة الى
تقديم برامج علمية اثرائية تعمل على تنمية الاستطلاع واستثارته، و
كان منأساسيات تلك الخطوة الاجابة على بعض التساؤلات:



ما هي المثيرات التي يمكن الاستفادة منها في تنمية دافع
الاستطلاع لدى الأطفال؟



لقد اتفق الباحثون
والعلماء في مجال علم النفس على الشروط التي يجب توافرها في
المثيرات التي تثير حب
الاستطلاع وآان أهمها
:
الجدة : ويقصد بالمثيرات
الجديدة ، المثيرات التي تتضمن عناصر مألوفة في تجمع لم
يسبق من قبل، آما يعرف
الجديد من الأشياء بأنه ذلك الشيء الذي لم نعهده من قبل وغير
العادي..
التناقض: يقصد به عدم
الاتساق في الأجزاء المكونة للمثير ويسمى أيضا تنافر الأشياء
وعدم تلاؤمها أو عدم
مطابقتها مع ما هو موجود في الواقع
..
الفجائية: تشير الى حدوث
شيء ما على نحو غير متوقع، مما يدعو الى التعجب والحيرة
ويؤدي الى الأثارة وقد
يتحرك الفرد من شدة تعجبه
..
التعقيد: يشير الى الشيء
بأجزاءه المختلفة الكثيرة المترابطة بشكل وحدة واحدة والمثيرات
المعقدة لها خصائص مميزة
وهي أن التعقيد يزداد بزيادة عدد العناصر التي يمكن تميزها
وآذلك يزداد باختلاف
العناصر بعضها عن البعض
...
والسؤال الآخر هل
للمعلمة دور تقوم به في سبيل استخدام المثيرات التي تنمي هذا
الدافع؟؟ان توفير تلك المثيرات
في البرامج الاستطلاعية وتقديمها للأطفال لوحده غير آافي
اطلاقا ،بل على المعلمة
أن تستخدم أسلوب معين لاثارة الاستطلاع لدى الأطفال باستخدام
طرق تشمل اثارة الدهشة
والتضارب الفكري وتلبية احتياجاتهم للاستكشاف بطرق حساسة
ومساعدتهم والاستجابة
على الاسئلة التي يطرحونها..والواقع يثبت أهمية التفاعلات
الحساسة مع المعلمين،
لذلك وضعت بعض الضوابط المنهجية التي يجب مراعاتها من قبل
المعلمين أثناء تطبيق
البرنامج أهمها
:
من المهم أن تكون
المعلمة على علاقة وثيقة بالاطفال قبل بدء تطبيق البرنامج لأن
نتائج البحوث تشير على
أثر الغرباء السلبي على السلوك الاستطلاعي فالاطفال يستطلعون
بحرية أآثر عندما يألفون
المعلمة ويتعرفون عليها
.
انتباه الكبار
وحساسيتهم ومساندتهم ترتبط بشكل ايجابي بالسلوك الاستطلاعي وقد
وجد أن الأطفال الذين
يتفاعلون مع الكبار الودودين أآثر استطلاع من الأطفال الذين يكون
تفاعلهم مع الكبار
المعنفين لهم
..
استخدام الأسلوب
الأمثل في اعطاء الأذن بالاستطلاع بصورة غير مباشرة
..
فالاطفال الذآور يستطلعون
أآثر من الأناث عندما لا يسمح لهم وعندما يعطى لهم الأذن
يكون استطلاع الذآور
والاناث بنفس الدرجة
..
أن تظهر المعلمة حبها
للاستطلاع فقد ثبت أن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة
يتعلمون السلوك من
"النموذج" بالتقليد أآثر من تعلمهم السلوك عن طريق طرح الأسئلة
والاستفسار.
مرونة المعلمة حين
يبدي الاطفال اهتمام مستمر في نشاط معين فعليها أن تسمح له بالاستمرار فيه
..

تجربةلاعداد برنامج لتنمية دافع الاستطلاعلدى أطفا ل الروضةتم تصميم برنامج مقترح لتنمية دافع الاستطلاع
لدى أطفال الروضة تم تطبيقه على
٦سنوات من الذآور والاناث وكانت النتائج موجبة ودالة احصائيا، فقد - عينة
من الأطفال عمر ٥
كان متوسط درجات الأطفال قبل تطبيق البرنامج
١٤،٦٥ في حين أصبح بعد تطبيق البرنامج
١٦،٣١وعند تعيين قيمة "ت" وجد أنها ١،٧٨
وهي قيمة دالة عند مستوى ٠،٠٥ وهذا يعني أن
البرنامج له فاعلية في
تنمية دافع الاستطلاع لدى أطفال الروضة
تكون البرنامج من عدد من
الفقرات والأنشطة التي
كانت
تعتمد أساسا على احتوائها على
أحد مكونات ومثيرات
الاستطلاع، آما روعي في تطبيق البرنامج آل الشروط والضوابط المنهجية
الواجب مراعاتها من قبل المعلمة في سبيل
تحقيق ورفع مستوى الاستطلاع لدى الأطفال
.
وقد تم تنظيم وجدولة
فقرات وأنشطة البرنامج في شكل نماذج منوعة يحتوي آل منها على عدد من
المحتويات شملت: البحث
عن معروفة/ جرب وا
كتشف/
الأحاجي والمناقشات/ سماع قصة أو
مشاهدة فيلم علمي أو كرتوني/ اللعب الحر/ نزهة في فناء المدرسة/ رحلات
خارجية
.
روعي في جميع تلك
الفقرات أن تكون جديدة أو مفاجئة أو معقدة أو غير متلائمة
.
وبعد تطبيق البرنامج على
عينة الأطفال لوحظ مدى التطور والنمو في مستوى السلوك الاستطلاعي
عند الأطفال ومدى
استجابة الأطفال وتفاعلهم أثناء التجربة
..
ولتفسير فاعلية البرنامج
تم تسجيل بعض التحليلات والملاحظات الكيفية التي لوحظت أثناء تطبيق
البرنامج كان أبرزها ما يلي:
الجدة:
كان العامل الأكثر أهمية فالفكرة والمحتوى والأدوات
المستخدمة
كانت تمثل أنشطة
جديدة بالنسبة
للأطفال لفتت انتباههم
ودفعتهم لمزيد من التعلم وطلب المعرف
.
ومن ثم آان للتعقيد
والفجائية والتناقض دورهم في استثارة الدافع للاستطلاع، وقد لوحظت بعض
السلوكيات الدالة على مدى تفاعل الأطفال مع
المثيرات و
كان منها:
اللمس:ضم البرنامج العديد من
الفقرات التي أثارت رغبة الأطفال في لمسها وتحسسها وقد لوحظ أيضا أن
الأطفال الذين سمح لهم
بلمس الأجسام ثلاثية الأبعاد قد طرحوا أسئلة أ
كثر ممن لم يسمح لهم.
الشم والتذوق:
اشتمل البرنامج على ما
يثير وينمي الاستطلاع من حيث حاستي الشم والتذوق وقد أزاح الأطفال هذه
الخبرة الى فقرات أخرى
فعندما أحضرت لهم" طاقم أسنان" للحديث عن أسنان معروفة قام أحد
الأطفال ليتذوق طعم هذه
الأسنان، وآذلك تذوق الأطفال حبات الذرة الجافة وتذوق قطع الثلج
..



الاستماع وتركيز الانتباه السمعي:


من خلال بعض الفقرات في
البرنامج التي ترآز على الانصات والسماع آما أن بعض الأصوات
الخافتة والمفاجئة جعلت
الأطفال يصمتون بهدوء بعد شغب وفوضى
..
النظر والتأمل:
آانت أنظار الأطفال
تلاحق آل مثير جديد لينظروا اليه وآان الأطفال ينظرون ثم يستطلعون وفي
أحيان أخرى يستطلع
الأطفال ما في الفصل وأرآانه لينظروا اليه ويتأملوه
..
الاقتراب:
آان الخطوة الأولى في
السلوك الاستطلاعي الحرآي فالطفل يبدأ بعد النظر للمثير بالاقتراب منه
لكي يتفحصه، وقد واجهت
صعوبة في بداية التجربة لكي ندرب الأطفال على قبول الانتظار قليلا
حتى يأخذ دوره في
الاقتراب
..
التناول والمعالجة
اليدوية
:



أن تناول الأشياء
ومعالجتها يدويا ملحوظ جدا لدى الأطفال فبعضهم
كان يرغب في تناول آل شيءوأي شيء أمام نظره أو
حتى بعيد عن نظره يبحث عنه ليتناوله ويمسك به فكل ما استطاع الحصول
عليه تناولوه وأمسكوا به..
تعجب ودهشة واستغراب:
أثارت بعض الفقرات في
البرنامج تعجب ودهشة واستغراب الأطفال .. لدرجة أنهم
كانوا يصمتونتماما ولم يصدر منهم أي
صوت.فقد
كانت اثارة الدهشة
والاستغراب والتعجب تثير الرغبة في
الاستطلاع بشكل كبير.
طرح الأسئلة وتخمين
الأجوبة
:
من أهداف البرنامج تشجيع
طرح السؤال ولكن ليس أي سؤال بل الهدف الحصول على نوعية من
الأسئلة تنم عن تفكير الطفل
واستطلاعه فقد سأل الأطفال
كثير
من الأسئلة بعضها
كان
مجرد تكرار
وبعضها الآخر كان جيد وكان أكبر عدد من الأسئلة الفعالة يأتي بعد قراءة
الكتب المصورة فعندما
شاهد الأطفال صور
لحيوانات جديدة قدمت لهم معلومات جديدة سألوا عنها
كثيرا..
ومن الأمثلة على تلك
الأسئلة
:
لماذا العنكبوت الأنثى
تأ
كل زوجها؟أين يذهب بخار الماء؟لماذا التصق الخيط
بالثلج؟
كيف يخرج الكتكوت من البيضة؟كيف لا تنكسر البيضة عندما تبيضها الدجاجة؟وكان من المهم التأكيد على أهمية طرح السؤال وأنه يجب أن نسأل من
هم أ
كبر منا ، آذلك
أهمية
تخمين الاجابات وعدم
تقديم اجابات جاهزة للأطفال مما يدعوهم الى مزيد من التفكير والتأمل
والتساؤل واقتراح عدد من
الاحتمالات
..

اللعب والاستغراق:



كان اللعب يستهوي الأطفال كثيرا وبعض الفقرات وأنشطة البرنامج فتحت
المجال للأطفال أن
يستطلعوا اللعب الجديدة
ثم يلعبوا بها .. وبعض الفقرات
كانت تدعوهم الى الاستطلاع من خلالاللعب اذ يكون الطفل يلعب
في أحد الأر
كان ويتناول احدى
الألعاب الجديدة ليلعب بها واذ به يكتشف
كونها غريبة مفاجئة تدعو للاستطلاع فيستطلعها
وغالبا بعد أن يستطلع الطفل الشيء الجديد يعود
ليلعب به مرة ثانية ..
فليس هناك شكل واضح لترتيب سلوك الاستطلاع فتارة يسبق الاستطلاع
اللعب وتارة أخرى
يتلوه.. وقد حقق البرنامج فرص آافية للأطفال أن يستغرقوا في ما
كانوا يقومونبه من لعب واستطلاع.



المعلمة النموذج:


كان دخولى على الأطفال مرتبط بكل ما هو جديد
ومثير فعلى المعلمة أن تكون مستطلعة وتقدم
شخصيات مستطلعة للأطفال
مثل" معروفة" المتشوقة لمعرفة
كل جديد وغريب وبذلك حاولالأطفال أن يكونوا كذلك فهم متبعين لقدوتهم ومقلدين لها.
المغلق المثير:



أثارت الأشياء المغلقة
استطلاع الأطفال فقد حاول الأطفال فتح بعض الصناديق المغلقة
ومعرفة واكتشاف ما بداخلها..



الأشياء المقززة
والمنفرة
:



من تجربة البرنامج اتضح
أن الأشياء المقززة والمنفرة تثير الدافع للاستطلاع
.
الأشياء الحقيقية(
الخبرة المباشرة
)كانت الأشياء الحقيقية والخبرة المباشرة مثيرة
للاستطلاع أ
كثر لتناولها
وفحصها ولمسها
فمثلا أدوات النجارة
الحقيقية دفعت الأطفال لتناولها واستخدامها وطاقم الأسنان الحقيقي والحيوانات
والطيور الحية كانت مثيرة أكثر من الأشياء المصنعة من البلاستيك مثلا..
وختاما تلك كانت محاولات لفحص وتقصي ومعالجة بيانات
وملاحظات أداء الأطفال خلال
التجربة، كانت تجربة فريدة مثيرة فيها من المتعة
والاستكشاف لعالم الطفولة الجميل والتي أدعو الله
أن يحفزنا ويدفعنا لمزيد
من الاستكشاف له والمعالجة العلمية لمشكلات نمائه فهو استكشاف لتطور
أمة بأسرها بأذن الله..
ومن خلال التجربة لهذا
البرنامج خرجت ببعض التوصيات التربوية أهمها ما يوجه للآباء
والأمهات والمعلمات في
رياض الأطفال
..
توصيات تربويةتوصيات خاصة بالوالدين:
يجب أن يتحلى الوالدين
بالصبر للاستماع الى أسئلة الطفل وتحفيزه على ايجاد الاجابة
عليها هو بنفسه، ولا
يقدم الحلول والأجوبة الجاهزة بالنسبة للطفل فقد ثبت أن سلوك
طرح الأسئلة يمكن تنميته
وهو ذو فاعلية في تنمية دافع الأستطلاع
..
على الوالدين تهيئة
الفرص أمام الصغار للبحث والاستكشاف عن طريق زيارة
معارض الكتب أو المكتبات
العامة والاستعانة بالكتب المصورة التي تحفز الطفل
للبحث على المزيد من
المعلومات أما بالسؤال أو بمزيد من الاطلاع
.
تهيئة الفرص أمام
الأطفال للقيام بالرحلات البيئية والاهتمام خلالها باثارة دافع
الأستطلاع لدى الطفل من
حيث وجود بعض أنواع الصخور أو الأحجار في المنطقة
أو شكل الأشجار ونباتات
فيها أو بعض الحيوانات والحشرات والزواحف وتحفيزهم
لجمع المعلومات حول هذه
الأشياء أو ملاحظاتهم والحديث عنها
..
يمكن للوالدين تعليم
أطفالهم تسجيل ملاحظاتهم وأسئلتهم عن طريق التسجيل الصوتي
(
التسجيل على آلة تسجيل)
. فهذه وسيلة سهلة على طفل الروضة، حيث يسجل الطفل
كل ما يدور بخلده من أسئلة آما يسجل محاولاته
للاجابة عليها، والطرق التي سلكها
في سبيل ذلك، فهذا
الأسلوب من شأنه أن يكون عادة البحث والاستكشاف لدى الطفل
ويزيل عنه عائق أن يجد
أمامه من يحاوره في اللحظة نفسها
..
على الوالدين أن
يوجهوا انتباه أطفالهم الى آل ما هو غريب أو غامض ، أو جديد
والسؤال عن ذلك فعند
الذهاب الى مكان جديد ، يسأل الآباء الأطفال ما أغرب شيء
رأيته؟ ما الشيء الغامض
الذي أثار انتباهك ؟ وهكذا فيتعلم الطفل اثارة الدافع بالبحث
عن الجديد والغريب،
والمتناقض ، والغامض سوف يساهم في أن تصبح هذه
السلوكيات عادة لديه..
مما يساعد كثيرا في تطبيق آل ما ورد ، أن يكون الوالدين
أنفسهم مستطلعين
مستكشفين فقد لوحظ أن
للكبار أثر في ا
كساب
الطفل السلوك الاستطلاعي
.
الاهتمام بالأفلام
التعليمية والبرامج التلفزيونية التي تعطي المعلومات الجديدة والغريبة
بالنسبة للطفل فيمكن
للآباء تسجيلها وعرضها على الأطفال في صورة تفصيلية وفي
جلسة يعد لها الآباء
ولتسمى " الجلسة الاستكشافية" يعقدها الوالدين بصورة دورية
(
اسبوعيا _ شهريا ) يعلم
الطفل فيها أنه اذا استهواه برنامج قد شاهده وجد به بعض
الظواهر التي تحتاج الى
هذه الجلسة الاستكشافية فليسجله، ويمكن له أن يجمع
أصدقاؤه وأصحابه ويدعوهم
الى هذه الجلسة الاستكشافية ، لتتم المحاورة والاسئلة
والأجوبة ونطرح الأسئلة
أ
كثر حول هذه المعلومات فيتم الاستفادة من أثر
الكبار وأثر
القرين أو الند في تنمية
دافع الاستطلاع
..
يمكن أن يخصص الوالدين
مكانا في المنزل يخصص باسم الطفل حيث يعرض هذا
المكان ما تم جمعه من
أشياء جديدة، أو غريبة، ومكان هذا الشيء والتاريخ الذي عثر
فيه عليه، ولا يقتصر
الأمر على الأشياء المادية فقط، بل يمكن أن يكون صورة في
مجلة ، أو معلومة أو
صورة التقطها هو أو والده في مكان ما. وعندما يحضر بعض
الأقارب والأصدقاء يشجع
الطفل للحديث عن هذه الأشياء وآيف لاحظها ولماذا؟ وما
الأشياء التي أثارت
انتباهه فيها؟ ولماذا رغب في الاحتفاظ بها وعرضها؟
توصيات خاصة بالمسئولين
في رياض الأطفال
:




على المعلمات توفير
البيئة الثرية في الروضة الغنية بالمثيرات والأدوات والخامات
والأجهزة التي تحفز
السلوك الأستطلاعي لدى الأطفال
..
على المعلمة التحلي
بالصبر والاستماع الى الأطفال في أسئلتهم ومحاولة تدريب
الأطفال على سلوك طرح
الأسئلة وتنمية هذا السلوك، وآذلك عليها ألا تقدم الأسئلة
للأطفال بطريقة مباشرة
بل يجب عليها تقديمها بطريقة محفزة للأطفال للبحث
والاستكشاف والتساؤل..
تخصيص مكان بالروضة
لعرض تصنيفات الأطفال لكل ما هو جديد، وغامض ،
ومثير وتعقد جلسات دورية
بين جميع أطفال الروضة يقوم فيها الأطفال بالحديث
والأسئلة عن الأشياء
التي جمعوها ومعلومات عنها
..
مراجعة البرامج
التعليمية المقدمة في دور الحضانة ورياض الأطفال في ضوء تحقيق
وتنمية الشخصية
الاستطلاعية الأبداعية لا مجرد تقديم المعرفة والمعلومات للأطفال
.
الاهتمام بالرحلات
المدرسية الى بعض الأماآن الموجودة في بيئة الطفل والتي تقدم له
معلومة تحفزه للاستزاده
وتحفزه للسؤال ( المطار- المطافئ- مصانع تنقية المياه
-
مخابز).
الاهتمام بالتعرف على
الأطفال المستكشفين واثراء البرامج المقدمة لهم ، وتعريف
الأهل بأهمية الاهتمام
بالطفل من هذه الناحية
.

_________________


لو كان قلبي معي مااخترت غيركم

ولا رضيت سواكم في الهـــوى بدلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-orman.ahlamontada.net
 
الإستطلاع والاستقصاء عند الاطفــــــــال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى :: منتــــــــدى مدرســــــــة أورمـــــان طلخـــــا للتعليـــــــم الأســــاسى :: أبحاث-
انتقل الى: