مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى

مدرسة اورمان طلخا للتعليم الأساسى ( علوم . أبحاث . علوم تربوية . شعر وأدب وفنون )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مصر حبيبة الملايين
11/11/2016, 6:05 pm من طرف رجل المستقبل

» امتحان اللغة العربية للصف الثاني نصف العام
7/4/2015, 4:55 pm من طرف رجل المستقبل

» موعد امتحانات الفصل الدراسى الأول 2014/2015
2/1/2015, 8:03 am من طرف أشرف صالح

» مكانة مصر فى القران والسنة
2/1/2015, 7:41 am من طرف أشرف صالح

» 2015 عام سعيد عليكوا
2/1/2015, 7:38 am من طرف أشرف صالح

» 2014/2015 عام دراسى جديد ياشباب
20/9/2014, 11:11 am من طرف أشرف صالح

» حادث قطار أودى بحياة زوجة أخى بعد محادثة هاتفية معه مباشرة
20/9/2014, 11:04 am من طرف أشرف صالح

» نتيجة الصف الثالث الاعدادى
8/6/2012, 6:32 am من طرف محمد احمد..

» صور المسجد النبوى
8/6/2012, 6:27 am من طرف محمد احمد..

» هل تعلم فى الاسلام
8/6/2012, 5:50 am من طرف محمد احمد..

» كيف تكون شخصية عظيمة
8/6/2012, 5:24 am من طرف محمد احمد..

» الذكر العظيم
8/6/2012, 5:17 am من طرف محمد احمد..

» كل واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
30/4/2012, 1:31 am من طرف البرنس عاصم

» عد من1 الى 5 واشترى بيبسى او فانتا او سبرايت أو كوكا
11/4/2012, 1:32 am من طرف البرنس عاصم

» العاب العاب... الحق والعب شويه
11/4/2012, 12:03 am من طرف البرنس عاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رجل المستقبل - 1285
 
أشرف صالح - 1048
 
دانا فوده - 888
 
كريم أشرف - 777
 
يارا العسوله - 772
 
Lobna Elymany - 576
 
Omaima - 479
 
ياسمين صالح - 441
 
ايمن رجب - 228
 
البرنسيسة أية حمدى - 198
 

شاطر | 
 

 أطفال مصر في بعثة تعليمية بسجون إيطاليا! ( منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجل المستقبل
عضو سوبر
avatar

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: أطفال مصر في بعثة تعليمية بسجون إيطاليا! ( منقول)   19/5/2009, 5:05 am

في نهاية مارس الماضي كنت على مقهى في باريس حين التقيت الصديق التونسي العزيز "أمية الصدّيق"، كنا نتحدث عن أمور كثيرة في ساعات ما قبل السفر، كان صديقي عائدا للتو من إيطاليا وأراد أن يودعني قبل سفري، وكان يقلب في هاتفه النقال حين انتبه وكأنه يتذكر شيئا مهما.. مباشرة قرب لي هاتفه النقال لأشاهد مجموعة صور لأطفال مصريين بعضهم في الثانية عشرة من عمره، استقلوا القوارب هربا من مصر إلى إيطاليا التي تحتجزهم في أحد السجون في لامبادوزا.

كان "أمية الصديق" في مهمة عمل إنسانية في إيطاليا ضمن نشاط فيدرالية التونسيين من أجل مواطنة الضفتين (FTCR) وشبكة (MIGREUROP) لحماية المهاجرين والدفاع عن حقوقهم، وهما منظمتان تتبنيان مقاربة الحق في الانتقال، وكان عمله يوفر له فرصة لقاء المهاجرين الذين وصلوا بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا وزيارتهم في المعتقلات وأماكن الاحتجاز، حيث تتحفظ السلطات الإيطالية عليهم، وكانت المفاجأة اكتشافه أن نسبة كبيرة من الهاربين من مصر عبر قوارب "الموت" هم من الأطفال دون سن 18، وأن بعضهم لم يجاوز بعد سن 12 من عمره.

معتقل لامبادوزا

في جزيرة "لامبادوزا" بجنوب إيطاليا يوجد معتقل يحمل الاسم نفسه مخصص للمهاجرين غير الشرعيين، ومعظمهم تقذف به قوارب صغيرة غالبا لا تتمكن من وصول شواطئ الضفة الأخرى من المتوسط، ليس بسبب حرس السواحل الإيطاليين، وإنما لكونها متهالكة ولا تصلح لمثل هذه الأسفار، في هذا المعتقل يقبع مئات المهاجرين الذين لا يحملون أوراقا رسمية، تمهيدا لإعادة ترحيلهم لبلدانهم الأصلية أو نقلهم لمعتقلات أخرى، لكن الظاهرة الجديدة التي تحدث عنها "أميّة الصدّيق" هي أن أعدادا كبيرة من هؤلاء المهاجرين هم أطفال، وأن الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال مصريون.

يحتل المصريون النسبة الأكبر بين الأفارقة في الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وتقدر نسبتهم بنحو 12% من حجم الهجرة، ويشكلون مع عرب شمال إفريقيا نحو 30%، بالتساوي مع دول القرن الإفريقي ودول جنوب إفريقيا (30% لكل منهما) فيما يتبقي نسبة 10% للمهاجرين الآسيويين الهاربين عبر إفريقيا، وتتم معظم محاولات الهجرة إن لم يكن كلها من الشواطئ الليبية.

إلى زمن قريب كانت الهجرات غير الشرعية من مصر قليلة، فالمصريون لا يحبون الهجرة أصلا، فضلا عن أن تكون غير شرعية، وإذا حدثت فهي دائما يقوم بها رجال بالغون بحثا عن فرصة عمل أو حياة أفضل، وكان نادرا أن يكون بها أطفال أو نساء، لكن الجديد الذي عرفته هو التغير الجذري في أعمار المهاجرين المصريين غير الشرعيين وتزايد عدد المهاجرين المصريين دون سن 18 سنة إلى الدرجة التي يصل فيها أعمار بعضهم إلى اثني عشر عاما فقط جازفوا بحياتهم في رحلة غير آمنة بالمرة لعبور البحر المتوسط إلى أوروبا فرارا من حياتهم البائسة في مصر.

وبمجرد وصول المهاجرين غير الشرعيين تقوم شرطة السواحل الإيطالية باحتجازهم في مقرات اعتقال لبحث وضعيتهم، في الأغلب يتم إعادة ترحيلهم لبلدانهم، ولكن في الحالات التي يقدم أصحابها أدلة على خطورة وضعيتها في بلدانها الأصلية يتم نقل أصحابها إلى معتقلات أخرى لحين البت في طلبات لجوئهم السياسي، وفي كل الأحوال يكون المشكل مع المهاجرين دون سن الثامنة عشرة، حيث يمنع القانون الإيطالي ترحيلهم، وفي هذه الحال يتم نقلهم إلى مراكز رعاية أطفال لحين إتمام السن القانونية .

بامبينو!

الطريف أن الأطفال المصريين الهاربين من مصر يعرفون هذا بدقة، ويعرفون أن فرصتهم في البقاء في أوروبا ستكون مؤكدة مقارنة بالكبار، وأن القانون الإيطالي لن يسمح بترحيلهم؛ لذلك تكون مغامرتهم بركوب البحر وعبور المتوسط أكثر، ويشير إلى أن الأطفال المصريين بمجرد أن يقعوا في أيدي حرس السواحل الإيطالي لا يقولون إلا كلمة واحدة: بامبينو Bambino وهي الكلمة الوحيدة التي يعرفونها من الإيطالية وتعني: أنا طفل!

ويروي صديقنا "أمية الصديق" كيف أن رجال الشرطة الإيطالية صاروا يضحكون من "مكر" هؤلاء الذين لا يحملون من الأوراق أو المعلومات إلا هذه الكلمة التي تحفظ لهم حق البقاء دون الترحيل، فيما يضطر مواطنوهم الكبار إلى إنكار كونهم مصريين ويصرّون على تقديم أنفسهم كفلسطينيين هاربين من الحصار الإسرائيلي لغزة.

والأغلب أن بعضا من عائلات هؤلاء الأطفال تعرف بالأمر وأنها ربما شاركت في الترتيب لهروبهم، طلبا لفرص أفضل في العمل أو على الأقل التعليم؛ حيث يقضي القانون بإدخال هؤلاء الأطفال في برنامج لتأهيلهم للإدماج ضمن المدارس ومؤسسات التعليم، ويؤكد هذا أن هؤلاء الأطفال بعد أن اطمئنوا لصديقنا أمية كعربي ويعمل في منظمة لحماية حقوقهم كلاجئين طلبوا منه أن يتصلوا من هاتفه النقال بأسرهم لكي يطمئنوا عليهم، وبعضهم أعطاه البريد الإلكتروني لأقاربه ليرسل لهم رسائل تطمئنهم، والأطرف أنهم بعد أن التقطوا معه الصور طلبوا منه أن يصورهم مع شخص إيطالي وفضلوا أن يكون فتاة أو امرأة وأن يتكرم بإرسال الصور إلى أهليهم في مصر!

يحكي لي أمية الصديق أن الأطفال المصريين يرفضون أي كلام مع شخص رسمي، ويتمسكون بكلمة بامبينو بامبينو (أنا طفل أنا طفل) حتى يتم ترحليهم إلى مراكز استقبال الأطفال، بعضهم يبقى فيها بالفعل وبعضهم يهرب إلى أقارب أو معارف له في إيطاليا يحتفظ بعناوينهم أو بيانات التواصل معهم، فيما يهرب آخرون إلى الشارع!

وطأة الاستغلال

المخيف فيما يرويه صديقنا أن كثيرا من مراكز الاستقبال الإيطالية، والتي يتمركز معظمها في جزيرة سيسليا لا تنطبق عليها المواصفات اللازمة لاستقبال الأطفال ورعايتهم، وأنها في أغلب الأحوال ليست سوى مراكز وهمية أسسها إيطاليون للحصول على جزء من التمويل الضخم الذي رصدته الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي لتأسيس مراكز رعاية المهاجرين، وهو ما يدفع بكثير من الأطفال إلى تركها والهرب ولو إلى الشارع.

كثير من الأطفال الذين هربوا من مراكز الاستقبال اتجهوا للعمل في مهن متدنية، وبعضهم صار يعمل في الفلاحة بأجور متدنية لا تكاد تصل لربع الأجر الطبيعي، كما يؤكد أن تقارير عدة رصدت تعرض هؤلاء الأطفال لمعاناة كبيرة، حيث وقع كثير منهم في شبكات الإجرام والسرقة وتجارة الأطفال، ولا يستبعد أن يكونوا ضحية لتجارة الأطفال التي تسيطر عليها مافيا كبيرة في أوروبا، خاصة من دول البلقان.

الأطفال الذين جازفوا بالهرب عبر قوارب الموت يأتون من مدن متفرقة من مصر، وخاصة الدلتا، معظمهم من أسر فقيرة جدا ما اضطرهم لترك الدراسة والبحث عن عمل، وغالبيتهم يأتون في مجموعات تعرف بعضها من خلال القرابة أو الجوار، ثم يخوضون غمار البحر في رحلة بالغة الخطورة تستغرق في العادة يومين، ولكن قد تزيد إلى خمسة أيام مع سوء الأحوال الجوية، وكثيرا ما يكون هناك شاب أكبر منهم عمرا يكون مسئولا عنهم، والأرجح أن يكون هذا الشاب دائما مرتبطا بمافيا الهجرة غير الشرعية.

وتتزايد نسبة المصريين الذين يقودون قوارب الهجرة غير الشرعية حتى تلك التي لا تحمل مصريين، كثير منهم بحارة محترفون، وبعضهم يقود الرحلة مقابل أن يهاجروا مجانا وبدون مقابل!

حين كان أمية الصديق يحكي لي كانت بعض الصحف اليسارية تنشر على استحياء خبر غرق ثلاث قوارب مقابل الساحل الليبي على متنها قرابة الخمسمائة مهاجر ولم يتمكن حرس السواحل الإيطالي من إنقاذ سوى 21 منهم، وكان معظم الغرقى مصريين!

امتنعت معظم الصحافة ووسائل الإعلام الغربية عن تغطية الكارثة الإنسانية ومن نشر الخبر اكتفي بوضعه في صفحات داخلية وعلى استحياء، فالنخبة السياسية الأوروبية لا تفضل الاهتمام بهذه القضية هروبا من تحمل المسئولية الأخلاقية عن تزايد غرقى وضحايا محاولات الهجرة غير الشرعية بعد تشديد الحصار الأوروبي على الشواطئ.

أكثر من ذلك أن بعض السياسيين الإيطاليين لا يرى بأسا في موت هؤلاء المهاجرين؛ لأن من شأن ذلك أن يردع غيرهم عن محاولة التسلل إلى أوربا.. بالنسبة لهؤلاء وأمثالهم فإن حرية التنقل التي تعنيها العولمة هي خاصة بالبضائع ليس البشر، من ثم فإن انتقال البطاطس من مصر إلى إيطاليا أسهل من انتقال البشر وأفضل.

مأساة مصرية

كنت أغادر باريس إلى مدينة ليون حين سمعت هذه القصة.. قضيت يومين أغالب حزني أو أتشاغل عنه، وكان أول ما فعلته في إجازة نهاية الأسبوع التي قضيتها في مدينة لوزان السويسرية أن سجلت كل ما سمعته وأرسلته لصحيفة "البديل" اليومية في مصر، كنت أعلم أن "البديل" بتوجهاتها اليسارية ستهتم بالموضوع، كان أحمد الدريني رئيسا لقسم التحقيقات، وكان خالد البلشي رئيسا للتحرير، وكلاهما صنف من الصحفيين مازالت الإنسانية تجري في عروقه، وكانا عند ظني بهما، فأفردا للموضوع صفحة الجريدة الأولى تتصدره صور أطفال مصريين في معتقل لامبادوزا.

ساعات من نشر الخبر وانهالت عليّ الاتصالات وأنا في لوزان، صحف وقنوات فضائية وبعض الحقوقيين، أحلتهم إلى أمية الصدّيق باعتباره صاحب الموضوع وأفضل من يتكلم فيه، ولما تعذر وصولهم له لم يكن بدا من أكون ضيفا عبر الهاتف على بعض المحطات الفضائية، كان برنامج "الحياة اليوم" بقناة الحياة المصرية أكثر من اهتم للقضية.. تحدثت إليهم هاتفيا وكان معنا في الحلقة الوزيرة مشيرة خطاب والسفير المصري في روما، ودار حوار طويل حول أطفالنا الذين هربوا من مصر باختيارهم، ولكن لم يعد بالإمكان استعادتهم.

للوهلة الأولى أسعدني هذا الاهتمام، أسعدني الاهتمام بما نشرت وشعرت أن هناك فائدة لما نكتب، وأسعدني ما بدا لي من أن مصر مازالت تتمسك بالحياة رغم قسوة ما تعيشه، وأنها تتمرد على أن تموت فيها المشاعر أو تتبلد، لكن لم تدم سعادتي طويلا؛ فقط يومان ولما رجعت إليها وجدت أن القضية التي بدأت كقضية وطنية ماتت كما تموت قضايا أخرى كثيرة.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أشرف صالح
عضو سوبر
avatar

عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 16/04/2009
العمر : 52
الموقع : أورمان طلخا للتعليم الأساسى ( ابتدائى )

مُساهمةموضوع: رد: أطفال مصر في بعثة تعليمية بسجون إيطاليا! ( منقول)   28/5/2009, 2:58 pm

في نهاية مارس الماضي كنت على مقهى في باريس حين التقيت الصديق التونسي العزيز "أمية الصدّيق"، كنا نتحدث عن أمور كثيرة في ساعات ما قبل السفر، كان صديقي عائدا للتو من إيطاليا وأراد أن يودعني قبل سفري، وكان يقلب في هاتفه النقال حين انتبه وكأنه يتذكر شيئا مهما.. مباشرة قرب لي هاتفه النقال لأشاهد مجموعة صور لأطفال مصريين بعضهم في الثانية عشرة من عمره، استقلوا القوارب هربا من مصر إلى إيطاليا التي تحتجزهم في أحد السجون في لامبادوزا
حياك الله يا أستاذ محمد على المجهود الرائع.

_________________
أشرف صالح
مع خالص تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفال مصر في بعثة تعليمية بسجون إيطاليا! ( منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى :: منتــــــــدى مدرســــــــة أورمـــــان طلخـــــا للتعليـــــــم الأســــاسى :: كـــــــــل الأســـــــــرة-
انتقل الى: