مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى

مدرسة اورمان طلخا للتعليم الأساسى ( علوم . أبحاث . علوم تربوية . شعر وأدب وفنون )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مصر حبيبة الملايين
11/11/2016, 6:05 pm من طرف رجل المستقبل

» امتحان اللغة العربية للصف الثاني نصف العام
7/4/2015, 4:55 pm من طرف رجل المستقبل

» موعد امتحانات الفصل الدراسى الأول 2014/2015
2/1/2015, 8:03 am من طرف أشرف صالح

» مكانة مصر فى القران والسنة
2/1/2015, 7:41 am من طرف أشرف صالح

» 2015 عام سعيد عليكوا
2/1/2015, 7:38 am من طرف أشرف صالح

» 2014/2015 عام دراسى جديد ياشباب
20/9/2014, 11:11 am من طرف أشرف صالح

» حادث قطار أودى بحياة زوجة أخى بعد محادثة هاتفية معه مباشرة
20/9/2014, 11:04 am من طرف أشرف صالح

» نتيجة الصف الثالث الاعدادى
8/6/2012, 6:32 am من طرف محمد احمد..

» صور المسجد النبوى
8/6/2012, 6:27 am من طرف محمد احمد..

» هل تعلم فى الاسلام
8/6/2012, 5:50 am من طرف محمد احمد..

» كيف تكون شخصية عظيمة
8/6/2012, 5:24 am من طرف محمد احمد..

» الذكر العظيم
8/6/2012, 5:17 am من طرف محمد احمد..

» كل واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
30/4/2012, 1:31 am من طرف البرنس عاصم

» عد من1 الى 5 واشترى بيبسى او فانتا او سبرايت أو كوكا
11/4/2012, 1:32 am من طرف البرنس عاصم

» العاب العاب... الحق والعب شويه
11/4/2012, 12:03 am من طرف البرنس عاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رجل المستقبل - 1285
 
أشرف صالح - 1048
 
دانا فوده - 888
 
كريم أشرف - 777
 
يارا العسوله - 772
 
Lobna Elymany - 576
 
Omaima - 479
 
ياسمين صالح - 441
 
ايمن رجب - 228
 
البرنسيسة أية حمدى - 198
 

شاطر | 
 

 بئر زمزم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجل المستقبل
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: بئر زمزم   5/6/2009, 5:12 am

بئر زمزم

بئر زمزم تقع شرق الكعبة المشرفة بصحن المطاف محاذية للملتزم ، وهي بئر قديمة العهد ترجع إلى زمن إسماعيل عليه السلام . لما ترك هاجَرَ عليها السلام زوجُها إبراهيمُ عليه السلام مع طفلها ، في واد لا زرع فيه ولا ماء ، قالت له : آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : إذن لا يضيعنا . آنست بالله في الظلماء ، حتى نفد ما لديها من زاد وماء ، والطفل يتلوى حولها ، تسعى فتبحث عن الماء ، مهرولة بين الصفا والمروة ، وإذا بجبريل عليه السلام يحمل الأمن إليها مسرعًا ، يبحث بعقبه في الأرض ، فينبثق الماء ، فجعلت تحوِّضه ، وتغرف منه في سقائها ، وهو يفور بعدما تغرف .
وقصة نشأة هذه البئر قصة طويلة يرويها لنا الإمام البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
« أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا ؛ لتعفي أثرها على سارة ، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه ، حتى وضعهما عند البيت ، عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء ، فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر ، وسقاء فيه ماء ، ثم قفى إبراهيم منطلقًا ، فتبعته أم إسماعيل ، فقالت : يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا ، وجعل لا يلتفت إليها ، فقالت له : آلله الذي أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : إذن لا يضيعنا ، ثم رجعت ، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه ، استقبل بوجهه البيت ، ثم دعا بهؤلاء الكلمات ، ورفع يديه فقال :



، وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل ، وتشرب من ذلك الماء ، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى ، أو قال : يتلبط ، فانطلقت كراهية أن تنظر إليه ، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها ، فقامت عليه ، ثم استقبلت الوادي تنظر ، هل ترى أحدًا ، فلم تر أحدًا ، فهبطت من الصفا ، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ، ثم سعت سعي الإنسان المجهود ، حتى جاوزت الوادي ، ثم أتت المروة ، فقامت عليها ، ونظرت هل ترى أحدًا ، فلم تر أحدًا ، ففعلت ذلك سبع مرات ، قال ابن عباس : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فذلك سعي الناس بينهما ، فلما أشرفت على المروة سمعت صوتًا ، فقالت : صه ، تريد نفسها ، ثم تسمعت ، فسمعت أيضًا ، فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه ، أو قال : بجناحه حتى ظهر الماء ، فجعلت تحوضه ، وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها ، وهو يفور بعد ما تغرف، قال ابن عباس : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ، أو قال : لو لم تغرف من الماء ، لكانت زمزم عينًا معينًا ، قال : فشربت ، وأرضعت ولدها ، فقال لها الملك : لا تخافوا الضيعة ، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع أهله ، وكان البيت مرتفعًا من الأرض كالرابية ، تأتيه السيول ، فتأخذ عن يمينه وشماله ، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم ، أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء ، فنزلوا في أسفل مكة ، فرأوا طائرًا عائفًا ، فقالوا : إن هذا الطائر ليدور على ماء ، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جريا أو جريين ، فإذا هم بالماء ، فرجعوا فأخبروهم بالماء ، فأقبلوا ، قال : وأم إسماعيل عند الماء ، فقالوا : أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت : نعم ، ولكن لا حق لكم في الماء ، قالوا : نعم » .
وبعد مدة من الزمن نضب البئر ، واندرست معالمه ، ولم يعلم مكانه ، إلى أن قدر الله أن يجريه على أيدي عبد المطلب .
فقد روى البيهقي في دلائل النبوة بإسناد صحيح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو يحدث حديث زمزم ، قال : «بينا عبد المطلب نائم في الحجر أتي ، فقيل له : احفر برة ، فقال : وما برة ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغد نام في مضجعه ذلك ، فأتي فقيل له : احفر المضنونة ، قال: وما مضنونة ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغد عاد ، فنام في مضجعه ذلك ، فأتي فقيل له : احفر طيبة ، فقال : وما طيبة ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغد عاد ، فنام بمضجعه ، فأتي فقيل له: احفر زمزم ، فقال : وما زمزم ؟ فقال : لا تنزف ولا تذم ، ثم نعت له موضعها، فقام يحفر حيث نعت له ، فقالت له قريش : ما هذا يا عبد المطلب ؟ فقال : أمرت بحفر زمزم ، فلما كشف عنه ، وبصروا بالظبي ، قالوا : يا عبد المطلب : إن لنا حقا فيها معك ، إنها لبئر أبينا إسماعيل ، فقال : ما هي لكم ، لقد خصصت بها دونكم ، قالوا : فحاكمنا ، قال : نعم ، قالوا : بيننا وبينك كاهنة بني سعد بن هذيم ، وكانت بأشراف الشام . قال : فركب عبد المطلب في نفر من بني أبيه ، وركب من كل بطن من أفناء قريش نفر ، وكانت الأرض إذ ذاك مفاوز فيما بين الشام والحجاز ، حتى إذا كانوا بمفازة من تلك البلاد فني ماء عبد المطلب وأصحابه ، حتى أيقنوا بالهلكة ، فاستسقوا القوم ، قالوا : ما نستطيع أن نسقيكم ، وإنا لنخاف مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لأصحابه : ماذا ترون ؟ قالوا: ما رأينا إلا تبع لرأيك ، فقال : إني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرة بما بقي من قوته ، فكلما مات رجل منكم دفعه أصحابه في حفرته ، حتى يكون آخركم يدفعه صاحبه ، فضيعة رجل أهون من ضيعة جميعكم ، ففعلوا ، ثم قال : والله إن إلقاءنا بأيدينا للموت ، لا نضرب في الأرض ونبتغي لعل الله عز وجل أن يسقينا عجز . فقال لأصحابه : ارتحلوا ، قال : فارتحلوا وارتحل ، فلما جلس على ناقته ، فانبعثت به ، انفجرت عين من تحت خفها بماء عذب ، فأناخ وأناخ أصحابه ، فشربوا وسقوا واستقوا ، ثم دعوا أصحابهم : هلموا إلى الماء ، فقد سقانا الله تعالى ، فجاءوا ، واستقوا وسقوا ، ثم قالوا : يا عبد المطلب قد والله قضي لك ، إن الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم ، انطلق فهي لك ، فما نحن بمخاصميك » .
أسماء زمزم :
ماء زمزم هو علم لهذه البئر ، وقد نقل ابن منظور في لسان العرب عن ابن بري اثني عشر اسمًا لزمزم ، فقال : « زَمْزَمُ ، مَكْتُومَةُ ، مَضْنُونَةُ ، شُباعَةُ ، سُقْيا الرَّواءُ ، رَكْضَةُ جبريل ، هَزْمَةُ جبريل ، شِفاء سُقْمٍ ، طَعامُ طُعْمٍ ، حَفيرة عبد المطلب » .
وقال ياقوت في معجم البلدان : « ولها أسماء وهي : زمزم ، وزَمَمُ ، وزُمّزْمُ ، وزُمازمُ ، وركضة جبرائيل ، وهزمة جبرائيل ، وهزمة الملك ، والهزمة ، والركضة - بمعنى وهو المنخفض من الأرض ، والغمزة بالعقب في الأرض يقال لها: هزمة- وهي سُقيا الله لإسماعيل عليه السلام ، والشباعة ، وشُبَاعةُ ، وبرَة ، ومضنونة ، وتكتمُ ، وشفاءُ سُقم ، وطعامُ طعم، وشراب الأبرار ، وطعام الأبرار، وطيبة » .
وذكر الفاسي في فصل ذكر أسماء زمزم ؛ أسماء أخرى كثيرة .
وهذه الأسماء الكثيرة ترجع إلى الصفات المتعلقة بماء زمزم أو بئرها ، وورد في الأحاديث المرفوعة وغيرها من الآثار بعض هذه الصفات .
وعلى كل حال فإن كثرة الأسماء للشيء تدل على عظم شأنه وفضله .
فضائل ماء زمزم :
ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض : قال ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه - : « خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام الطعم ، وشفاء السقم » رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه .
ماء زمزم نبع في أقدس بقعة على وجه الأرض : عند بيت الله الحرام ، وقرب الركن والمقام ، وقد اختار رب العزة هذا المكان عند بيته المعظم ؛ ليكون سقيا لحجاج بيت الله الحرام وعماره وزواره وجيرانه .
ماء زمزم طعام طُعم : قال الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى : ?

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رجل المستقبل
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: بئر زمزم   5/6/2009, 5:13 am

? قال : « أرسل الله الملك فبحث عن الماء ، وأقامه مقام الغذاء » . وفي حديث طويل لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه حين جاء إلى مكة ودخل الحرم ، وبقي ثلاثين يومًا ، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « متى كنت هنا ؟ قال: قلت : قد كنت ههنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم ، قال : فمن كان يطعمك ؟ قال : قلت : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم ، فسمنت حتى تكسرت عُكَنُ بطني ، وما أجد على كبدي سخفة جوع ، قال - صلى الله عليه وسلم -: إنها مباركة ، إنها طعام طعم » رواه مسلم . قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد : « وشاهدت من يتغذى به- ماء زمزم – الأيام ذوات العدد ، قريبًا من نصف الشهر وأكثر ، ولا يجد جوعًا ، ويطوف مع الناس كأحدهم ، وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يومًا» انتهى.
ماء زمزم شفاء من السقم : لما ورد آنفًا من حديث ابن عباس « ... وشفاء من السقم » . فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يشربون من ماء زمزم ، ويصبون على رؤوسهم ووجوههم ، ويدعون الله عز وجل بما شاءوا ، وقد أثر عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان إذا شرب من ماء زمزم قال: « اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا ، وشفاءً من كل داء» .
ماء زمزم لما شُرب له : فقد ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ماء زمزم لما شُرب له » . قال الحكيم الترمذي : «هذا جار للعباد على مقاصدهم وصدقهم في تلك المقاصد والنيات ، لأن الموحد إذا رابه أمرٌ فشأنه الفزع إلى ربه ، فإذا فزع إليه ، واستغاث به وجد غياثًا ، وإنما يناله العبد على قدر نيته » . وذكر الشوكاني في نيل الأوطار : أن لفظ (ما) في قوله - صلى الله عليه وسلم - : « لما شرب له » من صيغ العموم ، فتعم أي حاجة دنيوية أو أخروية .
من السنة حمل ماء زمزم من مكة إلى الآفاق : فقد كان يحمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويأمر بحمله في الأداوي والقرب ، وكان يصبه على المرضى ويسقيهم . وفضيلة ماء زمزم حاصلة بإذن الله تعالى سواء كان في موضعه أو منقولاً إلى مكان آخر ، فإن فضله لعينه ، لا لأجل البقعة التي هو فيها .
من السنة الشرب من ماء زمزم وصبه على الرأس والوضوء به : فقد ورد سنية الشرب من ماء زمزم عند الفراغ من الطواف بالبيت وقبل البدء بالسعي ، وسنية صبه على الرأس . وكذا سنية شرب ماء زمزم عند الفراغ من أداء المناسك .
غُسل بماء زمزم قلب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - : فقد شُقّ صدره الشريف - صلى الله عليه وسلم - أربع مرات كما في صحيح البخاري : مرة وهو ابن أربع سنوات وكان عند مرضعته حليمة السعدية ، ومرة وهو ابن عشر سنوات ، ومرة حين نبئ عند مجيء جبريل عليه السلام بالوحي إليه ، ومرة رابعة ليلة الإسراء والمعراج حين عرج به إلى السماء الدنيا . وفي ذلك كله حكم عظيمة ، فقد خص الله تعالى ماء زمزم ليغسل به قلب الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يغسل إلا به لأنه أفضل المياه .
صفة بئر زمزم وذرعها :
وذكر الأزرقي واصفًا بئر زمزم في عصره قائلاً : « كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعًا ، وفي قعرها ثلاث عيون ، عين حذاء الركن الأسود ، وعين حذاء أبي قبيس والصفا ، وعين حذاء المروة » .
ويلتقي هذا مع ما خلصت إليه الدراسات الحديثة بأن بئر زمزم يستقبل مياهه من صخور قاعية من العصور القديمة عبر ثلاثة تصدعات صخرية تمتد من تحت الكعبة المشرفة ، ومن جهة الصفا ، ومن جهة المروة ، وتجتمع في البئر .
ففي سنة 1399هـ لما تم تنظيف البئر بأمر الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله بواسطة بعض الغواصين ، كتب المهندس يحيى كوشك كتابًا عن زمزم ، قيد فيه مشاهداته داخل البئر ، فقال : « تبين بالمشاهدة أن هناك مصدرين أساسيين فقط ، أحدهما تجاه الكعبة ، والآخر تجاه أجياد ، أما المصدر الثالث الذي قالت الروايات التاريخية أنه في جهة جبل أبي قبيس والصفا ، فقد وجدت بدلا منه تلك الفتحات الصغيرة بين أحجار البناء وعددها (12) فتحة».
وقد ذكر ابن جبير في رحلته لمكة المكرمة ، قال : « وتنور البئر المباركة في وسطها مائل عن الوسط إلى جهة الجدار الذي يقابل البيت الكريم » .
ويلتقي هذا مع ما أفاد به المهندس يحيى كوشك : أن البئر في الوقت الحاضر منحرف ومائل إلى اتجاه الكعبة إلى حد أن الغواص ما كان يستطيع مشاهدة فوهة البئر من قاع البئر .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رجل المستقبل
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: بئر زمزم   5/6/2009, 5:16 am

أما عن ذرع بئر زمزم فيقول الأزرقي : « أنا صليت في قعرها ، فغورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعًا (22.45م) ، ذلك كله بنيان ، وما بقي فهو جبل منقور ، وهو تسعة وعشرون ذراعًا (16.28م)... وعلى البئر ملبن ساج مربع فيه اثنتا عشرة كرة يستقى عليها » .
ويلتقي هذا أيضًا مع ما ذكره يحيى كوشك حيث قال : إن جدار البئر من الداخل محكم التلييس بعمق (14.80م) من فوهة البئر ، وتحت هذا العمق يوجد فتحتان لتغذية البئر : أحدهما متجهة إلى جهة الكعبة المشرفة ، والثانية إلى أجياد ، ثم يــأتي جــزء منقور في الجبل بعمق (17.20سم) .
وهذه الفروق في القياس قليلة جدًّا ، وذلك يعود إلى أن البئر الآن تحت سطح المطاف ، بينما في السابق كانت فوق سطح أرض المطاف وعليه كان القياس.
عمارة بئر زمزم :
قد عني الخلفاء والملوك والحكام على مر العصور ببئر زمزم عناية كبرى، فقاموا بعمارتها ، وأدخلوا عليها من التحسينات ما يليق بمكانتها . وقد سجل لنا التاريخ ما حظيت به بئر زمزم من الاهتمام ، لا سيما ذلك الولع من الخلفاء العباسـيين الذين أنيطت بهم السـقاية منذ عهد جدهم العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - .
فعن عمارتها قديمًا ، ينقل لنا الأزرقي شيئًا من ذلك قائلا :
« وأول من عمل الرخام على زمزم وعلى الشباك وفرش أرضها بالرخام أبو جعفر أمير المؤمنين في خلافته ، ثم عملها المهدي في خلافته ، ثم غيره عمر بن فرج الرخجي في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله أمير المؤمنين سنة عشرين ومائتين ، وكانت مكشوفة قبل ذلك إلا قبة صغيرة على موضع البئر ، وفي ركنها الذي يلي الصفا على يسارك كنيسة على موضع مجلس ابن عباس رضي الله عنه ، غيرها عمر بن فرج فسقف زمزم كلها بالساج المذهب من داخلها ، وجعل عليها من ظهرها الفسيفساء ، وأشرع لها جناحا صغيرا كما يدور تربيعها ، وجعل في الجناح كما يدور سلاسل فيها قناديل يستصبح فيها في الموسم ، وجعل على القبة التي بين زمزم وبين بيت الشراب الفسيفساء ، وكانت قبل ذلك تزوق في كل موسم ، عمل ذلك كله في سنة عشرين ومائتين » .
وقد أطال الفاسي في وصف عمارة البئر في عصره (أوائل القرن التاسع) ، فمما قاله : «وزمزم الآن داخل بيت مربع في جدرانه تسعة أحواض للماء ، تملأ من بئر زمزم ؛ ليتوضأ الناس منها ، وفي الحائط المقابل للكعبة شبابيك ، وفوق هذا البيت ظلة للمؤذنين ، ولم أدر من أقام ذلك على هذه الصفة » .
ويصف إبراهيم رفعت باشا بئر زمزم في عصره (أوائل القرن الثالث عشر)، قائلاً : «هذه البئر تقع جنوبي مقام إبراهيم ، بحيث إن الزاوية الشمالية الغربية من البناء القائم عليها محاذية للحجر الأسود على بعد 18 م ، وماؤها طعمه قيسوني، والبناء القائم عليها مربع من الداخل طول ضلعه5.25م ، وهو مفروش بالرخام، وهذا البناء طبقتان : في الأولى منهما خدمة البئر ، وفي الثانية خدمة من الخصيان (الأغوات) ، ويصعد إليه من يريد الاستحمام على سلم من الخشب »
وللحديث بقية ان شاء الله اترككم فى رعاية الله وامنه
اشهد الله انى احبكم فى الله

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أشرف صالح
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 16/04/2009
العمر : 51
الموقع : أورمان طلخا للتعليم الأساسى ( ابتدائى )

مُساهمةموضوع: رد: بئر زمزم   5/6/2009, 6:20 am

بارك الله فيك وسقانا واياكم ماء زمزم

_________________
أشرف صالح
مع خالص تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليدناجى
عضو مميز


عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: بئر زمزم   5/6/2009, 7:36 pm

موضوع جميل بجد وفى انتظار البقية باذن الله بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رجل المستقبل
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: بئر زمزم   6/6/2009, 4:59 am

الف شكر يا جماعة بارك الله فيكم

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بئر زمزم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرســــــــــة أورمــــــان طلخـــــا للتعليـــــم الأســـــاسى :: منتــــــــدى مدرســــــــة أورمـــــان طلخـــــا للتعليـــــــم الأســــاسى :: المنتدي الاسلامي :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: